الجمعة 22 مارس 2019 م - 15 رجب 1440 هـ
  • بنك مصر
  • بنك مصر

الشيخ صلاح الجمل : هناك مؤامرة على نجاحي وشخصيات سيادية أمرت بإختفائي

الشيخ صلاح الجمل : هناك مؤامرة على نجاحي وشخصيات سيادية أمرت بإختفائي
تصوير : عبد الله محمد
2017-09-13 20:09:57

الشيخ صلاح الجمل في ظهور خاص بعد سنوات :

قال لي أحد قيادات الدولة"لن نسمح بوجود شعبية لأي شخص"

الفساد أصبحت أذرعه أكثر انتشارا من ذي قبل

منعت من الظهور بالتزامن مع ترشيحي للجائزة البلاتينية وإمامتي بالحرمين

"صوت القاهرة" تربحت الكثير من دعاء الأنبياء ولم أتكسب منهم شيئا

الشركات الدينية لصوص وتزور توقيعات الأئمة وتتهرب من الضرائب

في رحلة البحث عن مبتهل .. الأصوات الجديدة تقليد

الأصوات الجديدة تقليد ولايستطيع أحدا منهم تقديم ابتهالا واحدا لمحمد رفعت

التعديلات التشريعية في بعض الدول اتن هو تجرأ على الله

الأزهر واجه كارثة الفترة الماضية من حملات التشويه ودوره هو تقديم العلم فقط

لم يظهر صوتا أفضل مني ... وأتمنى تلقيبي بـــ"خادم القرآن"
 

"يا من جعلت الأرض مهادا لخلقك، والسماء بناءًا ورضيت بها منزلاً لعرشك، اغفر لنا يا الله " بهذه الكلمات التي اعتصر لها القلب ألما، وخشعت لها الآذان منذ أول مرة عبرت فيها مسامعنا، وزلزل بها قلوبنا القارئ الطبيب صلاح الجمل حتى أصبح من رواد الدعاء الذين تجاوزت شعبيتهم الملايين، فمن منا لايرفع يده لأعلى وينظر إلى السماء حين تضيق بها الدنيا والأرض بما رحبت، حين تقبل عليه الهموم والأحزان كإقبال الليل بعد النهار، حين تعلوا بنا الأمواج في عرض البحر لا تسمع سوى صيحة واحدة في أنفاس متناغمة تردد "يا الله" يقول تعالى :" فلما ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون".

وكما لقبوه بالقارئ الطبيب كان يلقب نفسه بخادم القرآن، اختفى فجأة من الساحة الدعوية ومن هنا بدأت علامات الاستفهام حوله، وفي ظل الحاجة إلى الدعاء لمصر والوطن العربي اتجهنا لعيادته لنتقابل معه ويقص علينا مافي جعبته من أسرار ....
 

ماهو سبب اختفاءك رغم تسليط الأضواء عليك لفترة كبيرة ؟

لاأعلم سبب اختفائي، فدور الدولة مهم فى هذه المسألة، فأي فساد إداري يمكن أن يعطل أي مسيرة، فللأسف الشديد هناك أكبر من مؤامرة لتعطيل النجاح، فهناك مستفيدين من مناصبهم، فالنجومية لم تكن في حسباني، فأؤكد لكم أن شخصيات سيادية وراء اختفاء أي شخصية لها جماهيرية وشعبية، فقال لي أحد الشخصيات السيادية والهامة في الدولة عام 2007 "لن نسمح بأي شعبية لشخص لخطورته على النظام"، فكان ردي أن الناس يطلبوننى لإحياء الليالي فقال لي "لا وسنوضح ذلك للناس"، كما هناك أمسيات للحزب الوطني ويطلبوننى لإحياءها .

 

لماذا لم تحاول العودة مرة أخرى للساحة والأضواء مرة أخرى؟

انا أرى ان هذه الأيام اصعب في ظروفها من ذى قبل، فالفساد أصبح له أذرع منتشرة في كل مكان والتحكم أصبح عملية معقدة للغاية، فلماذا تم منعي وقد خرجت كإمام للصلاة فى الحرمين وأيضا رشحت للفوز بالجائزة البلاتينية ومعنى هذه الجائزة أننى وزعت مليون نسخة من الاسطوانات وهذا لم يحدث من قبل إلا مع الموسيقار محمد عبد الوهاب وهذا يعني أننى نجحت، وهذا غير مسموح بوجود شخص له شعبية، فلماذا يسعى إلى التقييد بدلا من أصبح أداة من أدواتك فى الخير .


هل ترى أن هذا من سوء حظك أم من حُسن حظك؟

إذا أراد الله شيئا لشخص هيأ له أسبابه، فلا يعنيني أي شيئ غير ذلك، فارتباط الشيخ محمد رفعت بشهر رمضان جاء بسبب أن فعل خير مرتبط بقراءة القرآن قبل آذان المغرب، فأعتبر أن الله هيئ الأسباب لجعلي أرتبط في أذهان الناس بالقرآن والدعاء .

 

حصلت على جوائز دولية وعربية لماذا لم يسلط عليك الضوء بشكل كافي ؟

أشهد بأن الدولة والإعلام سلطوا الضوء عند حصولي على الجائزة البلاتينية ولكننى لاأحب استغلال أي حدث لتكون هناك ضجة إعلامية لأن هذا يعتبر نفاق، فهناك شيوخ بهذا الزمان يجلبون بعض الصحفيين ووسائل الاعلام لكي يسلطوا الأضواء عليهم .

 

لماذا لم تستثمر نجاحك فى انتاج مزيد من الاسطوانات والتسجيلات الصوتية ؟

هذا الاستثمار من دور المسئولين هم الذين وضعوا تلك العوائق أمامي، فشركة صوت القاهرة وهي المملوكة للدولة ربحت الكثير من "دعاء الانبياء" وأنا كسبت القليل من وراءهم، ولم أفكر أن أقوم بالانتاج لنفسي لأن ذلك لايعنيني ولم أخطط له .

انت لك جماهير وانتاجك لنفسك بعيدا عن شركة الحكومة سيدر لك مكسبا خاصا فلماذا لاتفكر ؟

الاجواء العامة غير قابلة لاستثمار الناجحين، فالنظام العام كله معيوب ويشوبه الفساد بكافة المجالات، فلماذا لم تأتي شركة للانتاج وتقدير الأصوات فالشركات الدينية الموجودة بمصر "حرامية"، بمعنى أنها تقوم بتسجيل أدعية الشيخ السديس فى الحرم المكي وتوزيعها على أنها تسجيلات خاصة بهم وهو شخصية خارج البلد لايعلم مايحدث هنا، فهذه شركات تحت السلم لاتدفع ضرائب وليس عليها رقابة، فسوء التنظيم لايفرز أي موهبة على الإطلاق، ومتى تظهر موهبة قدرا لا تجد من يستثمرها ويستفيد منها في كافة المجالات .

 

هناك مدارس ظهرت لتعليم الانشاد الديني.. فلماذا لاتظهر مدارس للدعاء ؟

وزارة الثقافة عليها دور كبير ومنعدم في نفس الوقت ، فمدارس الادعية الدينية غير موجودة لأن كتاتيب القرآن اختفت والقرآن هو أساس الدين، فكل عصر له أدواته ومفرداته ورجاله، ومن يريد لأمة أن تتقدم عليه أن يعلم ويستثمر الشباب فقراءة القرآن هي الأساس ومن بعدها تأتي التفرعات من تواشيح وابتهالات وإنشاد ديني ودعاء .


ألم ترى أن هناك أصواتا جديدة على الساحة الدينية ؟

لم أرى أي أصواتا جديدة موجودة على الساحة، فلايوجد الشخص الذي أثر في نفوس وعقول الناس فالجميع يقلدون الشيوخ القدماء ، فصلاح الجمل فقط من قدم صوتا ولونا جديدا، فالشباب يفتقدون القدوة، وهذه منطقة سوداء تثير الأحزان، فكل المبتهلين الحاليين لايستطيعوا تقديم ابتهالا واحدا من ابتهالات الشيخ محمد رفعت أو النقشبندي.

 

ما تقييمك لدور الأزهر والمؤسسة الدينية؟

دور الأزهر عامة تنويري، وإن أصبح مترهل وضعيف فمثله مثل أي مؤسسة أخرى تواجه حروبا وهجوما، فماذا يفعل الأزهر وحده، كما أنني أستنكر وجود تعليم أزهري وغير أزهري، فالتعليم عامة يكون لتأسيس وتنشئة الطفل ليكون إنسان سوي يفكر ويبدع ومن بعد ذلك يختار المجال الذي يحبه فمن شاء أن يصبح عالما دينيا فليذهب إلى الأزهر ومن شاء أن يصبح مدرسا فليذهب إلى التربية ... وهكذا .

 

ما رأيك فى اتجاه بعض الدول الاسلامية للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث؟

هو تجرأ على الله عز وجل، فالمرأة نصف الرجل في أربع حالات ومساوية له فى عشرين حالة وأكثر منه فى أربعين حالة (أمثلة وليس حصر)، فالدين الإسلامي أنصف المرأة وأكرمها، فما حدث هو مخالفة صريحة للشريعة، كما أنني لاأستبعد أن يطبق في مصر أو أي دولة عربية وإسلامية أخرى.

 

ماذا عن دور الأزهر وهو منارة للمسلمين جميعهم وليس مصر فقط ؟

الأزهر تعرض لحملة تشويه وتشكيك الفترة الأخيرة وتعد هذه كارثة في حد ذاتها، فشيخ الأزهر يقدر ويحمل على الأعناق في أي بلد يخطي بقدميه بها، ونحن هنا لانقدره بل نهاجمه، فماذا يعني تجديد الخطاب الديني فهو يقع عاتقه على الإعلام أما الأزهر فهو يقدم علم ودين فقط .

 

هل نحتاج لدولة إسلامية تطبق الشريعة بحذافيرها ؟

أتعجب من عدم تطبيق الشريعة الإسلامية، فالحدود هي التي تمنع الجرائم والسرقات وتفشي الفساد .

 

هل ترى أن الأزهر مكبل اليدين؟

نعم، ليست هناك مساحات حرية للأزهر؛ لذا فيظهر دوره ضعيف وغير منظم .

 

ماتفسيرك لانتشار الكبائر وزنا المحارم وزيادة أعدادها بالمجتمع ؟

بسبب زيادة الفجور وعدم التمسك بالدين وتسيب المجتمع وعدم سيادة القانون، وانعدام العدل .

 

يتم تقديمك بلقب القارئ الطبيب .. أي اللقبين أحب إليك؟

أحب لقب خادم الحرمين الشريفين، فأنا أحب تلقيبي بخادم القرآن، فشرف لي أن يتقبلني الله خادما لكتابه .

أُضيفت في: 13 سبتمبر (أيلول) 2017 الموافق 21 ذو الحجة 1438
منذ: 1 سنة, 6 شهور, 8 أيام, 23 ساعات, 25 دقائق, 26 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

502688
البنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصري