السبت 27 أبريل 2019 م - 20 شعبان 1440 هـ
  • بنك مصر
  • بنك مصر

راجح الممدوح يكتب .. كأس العالم للكبار فقط .. ولا عزاء للفاسدين !!

راجح الممدوح يكتب .. كأس العالم للكبار فقط .. ولا عزاء للفاسدين !!
2018-06-23 23:49:52

صعدنا إلي مونديال كأس العالم فى روسيا عبر بوابة الكونغو فى مباراة عصيبة بكل المقاييس ومع هذا هلل وسبح الكثيرون بحمد رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة المهندس هاني أبو ريدة وأطلقوا عليه شعارات كبيرة قبل الذهاب إلى روسيا لمواجهة منتخبها أوروجواي وروسيا والسعودية بالمجموعة الأولي وكلنا أمل في أن يظهر منتخبنا الوطني الأول بصورة مشرفة بعد غياب 28 عاما لكننا صُدمنا جميعََا بما حدث قبل السفر وبعد السفر إلي المونديال الروسي وما حدث من أزمات ومشاكل بين أعضاء مجلس إدارة الاتحاد على ملابس المنتخب من مخازن مشروع الهدف بالسادس من أكتوبر عنوة وبالقوة حتى هدد هاني أبو ريدة نفسه بسحب رئاسة البعثة من مجدى عبد الغني صاحب الأزمات والمشاكل المتكررة دون رقابة أو حساب وبالفعل سافر الجميع إلي مونديال روسيا وتم إغلاق الأزمة من أجل المنتخب وحرصاً على مصلحة مصر والوطن وهى الحجة الواهية التي يطلقها البعض عند كل أزمة أو كارثة .

سافر الفنانين والفنانات والراقصات ومشاهير المجتمع ورجال الأعمال بدعوة أحد الشركات الراعية للإتحاد والمنتخبات الوطنية واحدثوا الفارق طبعََا فى الفضائح والهزائم وحرصت أحد القنوات الفضائية على إختراق غرف اللاعبين قبل مواجهة روسيا الحاسمة وإختلط الحابل بالنابل حتى وصل الأمر إلى زوجات اللاعبين وانفلت عيار الفريق الوطني من أجل البحث عن الدولارات للتصوير مع قناة فضائية بعينها برعاية رجال الجبلاية وبعض أفراد الجهاز الفني للفراعنة ولتذهب مصلحة الوطن إلى الجحيم فالمهم والأهم هو الحصول على أكبر استفادة مادية وكأن منتخب مصر غنيمة للكل ينهش فيها خارج البلاد فتعرض فندق المنتخب للاختراق وعدم إحترام الوطن من مجموعة لا تريد سوى الشو الاعلامي والكسب المادي غير المشروع ولو حتى على حساب وجثة البلد حتى وصل الحال إلى بيع تذاكر مباراة روسيا عن طريق أبناء أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم فى مهزلة لم يقدم عليها سوى قيادات الكرة المصرية فقط!!

ما حدث من البداية مهزلة حقيقية لابد وأن يحاكم عليها كل مسئول داخل الكرة المصرية بعد الحجز الغريب وغير المنطقي فى عاصمة الشيشان جروزني البعيد بآلاف الأميال والساعات عن المدن الروسية التى لعبت فيها مصر مباراتي أوروجواي وروسيا وكأن من قام بالحجز فى جروزني عاصمة الشيشان أراد أن يعاقب منتخب مصر على التأهل والمشاركة لكأس العالم ويخرجنا بفضيحة مدوية أم أراد أن يعيش اللاعبون والجهاز الفني أجواء إسلامية رمضانية أثناء الشهر الكريم أم أن له مآرب أخرى ضد الوطن فالكل يعرف من هو مدير المنتخب إيهاب لهيطه وما هو ميوله السياسية ونسبه والكل لا يخفى عليه هذا الأمر على الإطلاق .

أما بالنسبة للجهاز الفني الفاشل بقيادة الأرجنتيني كوبر المدير الفني للفراعنة الذي لم يعلم لاعبيه ولم يقم بتدريبهم على المهام والنواحى الهجومية إطلاقا مؤكدََا لهم بأن منتخب مصر لا يملك سوى الدفاع فقط وهو ما ظهر فى اختياراته التى اصطحبها لكأس العالم بمهاجم واحد فقط لا يسمن ولا يغنى من جوع وهو مروان محسن اللاعب غير المتحرك وغير الفعال داخل منتخب مصر بشهادة كل خبراء اللعبة والنقاد فعليه الرحيل مباشرة وضرورة إغلاق الأبواق التى تطالب بالتجديد للرجل الفاشل عن طريق الوسطاء والأصدقاء فالصورة واضحة والمشهد مكشوف خذلكم الله .!!

أما عن خطط كوبر الفاشلة وعقمه الهجومي وعدم وجود مساحة للفكر الهجومي وكرة القدم الحقيقية واعتماده على لاعب واحد فقط فحدث ولا حرج جعل منتخبنا الوطني عاجزاً لا يملك سوى الدفاع فقط لأن الكرة المصرية ما زالت بعيدة كل البعد عن منتخبات العالم في تقديم الكرة الهجومية المفتوحة حتى تصدرنا قائمة أسوأ المنتخبات المشاركة في مونديال روسيا 2018 مشاركة مع منتخبي السعودية وبنما فالمنتخب المصري حرق دماء جماهيره بعرض دفاعي بحت أمام منتخب أوروجواي على مدار شوطين ولعب شوط مثالي أمام روسيا قبل أن ينهار فى عشر دقائق مع بداية الشوط الثاني بثلاثة أهداف ليودع المونديال رسمياً .

هل ما حدث من مهازل وكوارث داخل معسكر المنتخب بروسيا سيكون على مكاتب القيادات ومسئولى الدولة المصرية من أجل الحساب والعقاب حتى يحس المواطن العادى بأن هناك دولة ومؤسسات تعاقب المخطأ فى حق البلد داخلياً وخارجياً . ؟!!

ألم يأنِِ للدولة المصرية بكافة مؤسساتها وأجهزتها الرقابية على معاقبة هؤلاء الفاشلين ومجلس العار الذي أهان مصر فى أكبر محفل عالمي ودولي دون رحمة مع مجموعة من الهواة والفاشلين الذين دمروا منتخب مصر واصابوا الشعب كله بالإحباط الشديد والتصرفات الهمجية الوقحة التى أضرت بسمعة الكرة المصرية وآخرها حركة مدافع المنتخب سعد سمير مع زميله محمود كهربا أمام الجميع سجلتها الكاميرات والمصورين بعد هزيمتين على التوالى أمام أوروجواي وروسيا كل هذا جعل الجميع يطالب بمحاكمة هؤلاء المرتزقة الذين ضيعوا هيبة وتاريخ الكرة المصرية لو كنا نأمل في التغيير والإصلاح والتطوير خلال السنوات القادمة أما لو سيطر هؤلاء المرتزقة على مقاليد الأمور فلن تقوم للكرة المصرية قائمة بعد هذه الكوارث وهذه الفضائح والجرائم والأحداث المخزية فى حق البلد .!!

أُضيفت في: 23 يونيو (حزيران) 2018 الموافق 9 شوال 1439
منذ: 10 شهور, 3 أيام, 34 دقائق, 42 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

507056
البنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصري